منـتـديات أهل اللاذقية

أهلا و سهلا بكم في منتديات أهل اللاذقية ... لاذقية الحب و الجمال .. نتمنى قضاء وقت رائع معكم
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  الإدارةالإدارة  

شاطر | 
 

 قصص فاشلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتافيت السكر
مـــشـــرفــة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 546
العمر : 34
الموقع : حيث اشيائه المبعثرة
المزاج : كل شي تماماالاحبيبي يطنش
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

مُساهمةموضوع: قصص فاشلة   الأحد مارس 09, 2008 10:51 pm

قصص حب فاشلة



والسؤال هل الزواج أم الحب ؟ السلام عليكم,فى البداية أود أن أعطى فكرة عن شخصيتى, لقد أعطانى الله كثير من نعمه مما يجعلنى محل غيرة من الكثيرات من البنات حولى لقد تخرجت العام الماضى من إحدى كليات القمة لدى 22 عام ومتدينة,عاقلة,على قدر كبير من الجمال, جذابة ومتميرة بين أصدقائى البنات و محل إحترام الشباب,تقدم لى الكثير ولكن لم يوفقنى الله فى الارتباط بأحد فىالبداية كان السبب هو عدم موافقة أبى من الارتباط أثناء الدراسة و بعد ذلك لأسباب مختلفة لذلك لم أدخل فى مشاكل عاطفية سوى مرتان وفى كل مرة كانت ينتهى ارتباطى بصدمة كبيرة جداً تجعلنى أعيش فى حالة يأس وإحباط ورفض داخلى للدخول فى مثل هذه الارتباطات مرة أخرى وفى كل مرة كنت أعيش فى هذة الحالة لأكثر من سنة مع العلم أن تلك المرتان لم يكونوا علاقة حب بل كانوا مجرد إرتياح للشخصية و عائلته و مستقبله وظروفه و الأهم من كل ذلك حبهم الكبير لي والذى كنت أخاف أن لا أعوضه ولكن كما ذكرت لم يكمل أى منهم الأول لأنى أحسست أن طموحى أكبر منه بكثير ولكنى عندما رفضته عشت فترة كبيرة يملكنى إحساس بالذنب تجاهه إلى أن تعرفت على الثانى و لكنى كنت ما زلت فى حالة سيئة مما جعله ينتظرنى أكثر من سنة ، بدون أى وسيلة إتصال لذلك قررت الموافقة عليه ولكن بعد فترة حدثت بعض المشاكل بين الأسرتين مما جعله ينهى الموضوع بشكل فيه ندالة كبيرة فدخلت فى حالة نفسية أسوء مما كنت عليها بكثير لصدمتى به ولن أود التاكيد للمرة الثانية إننى لم أحس مع أى منهما إحساس الحب من إتجاهى وقررت أن أبتعد من مثل هذه المواضيع و أن أركز في مستقبلى و دراستى فقط وعشت بهذا القرار لأكثر من عام و كنت أـرفض فى هذه الفترة كل من تقدم لى بدون تفكير رغم أنها كانت من وجهة نظر كل من حولي أنها فرص نادرا ما تأتى لأحد ولكننى صممت أن أعيش وحيدة و كنت في هذة الفترة فى حالة نفسية سيئة جدا ، أود أن أذكر أننى طوال فترة دراستى كنت أتمتع بسمعة جيدة جدا وسط كليتى لأننى لم أرتبط بأحد منها أو حتى السماح لأحد تعدى حدوده معى ، و استمر الحال هكذا إلى أن تعرفت على زميل لى فى الكلية وكان فى في نفس دفعتي وسني وكنا وقتها في العام النهائى لنا وكان إنسان فى منتهى الطيبة و الحنية ، و هذا ليس رأى فقط بل رأي كل من يعرفه ، تعرفت عليه و أنا فى الحالة التى ذكرتها فكنا أصدقاء لفترة ، وبعدها أحس هو بمشاعره نحوى تزيد ولكنه لم يعترف لى بذلك لأنه كان يحس بحالتى النفسية السيئة من مواضيع الارتباط ولكنه لم يكن يعرف السبب و لكنى كنت أحس به أنا أيضاً ، و أحس بمشاعره تجاهى ، ورغم مكانته الكبيرة عندى كنت أتظاهر برفضى لهذه المشاعر وكان سبب ذلك خوفى الكبير من التجربة ولكنى بعد فترة تنازلت عن قراري ، و نويت خوض التجربة مرة أخرى لما لمست فيه من من حب تجاهي ، و لنصائح من حولى والأهم إحساسي تجاهه الذى لم أحسه من قبل ، وهذا شجعه على مصارحتى بحبه لى ، و كان ذلك بداية أحلى فترة عشتها فى حياتى مهما رويت عن حبه لى لم أتمكن من وصفه و هذا جعلنى أحبه حباً كبيراً جداً و أحب كل أصدقائنا هذا الحب لأنه كان حباً إيجابياً غير كلانا من داخله ، وكانت علاقتنا علي أعلي درجات التفاهم نتيجة طبعه الهادئ الودود الرحيم الطيب ، ولكن فرحتى لم تكتمل ، لاني من أول يوم صارحنى بحبه طلبت منه أن يعلم أهله بهذا الحب و أنا أيضاً أخبر أهلى ووقد صارحت أمى بكل ما حدث وفرحت كثيراً أولاً لانها كانت مشتاقة أن ترى الفرحة في عينى والتى فقدتها لفترة كبيرة وثانيا لأنها كانت مرتاحة داخلياً لهذا الشخص لما سمعته عنه منى ، ولكن هو أخبرنى بأنه لم يخبر أهله إلا بعد الانتهاء من الدراسة حتى لا يعترض أحد عنده وكان باقى شهران على الانتهاء من الدراسة لذا وافقته على أن نكون أصدقاء في هذه الفترة ، ونتعرف أكثر على بعض إلى أن يصارح أهله وخلال هذه الفترة اقتربنا من بعض أكثر و اخبرته عن كل شىء عنى وكل ما مررت به وهو أيضاً ولم تكن له تجارب كثيرة مثل باقى الشبات ولكنها كانت محدودة وظللنا هكذا إلى أن انتهينا من الامتحانات وبالفعل ذهب وحكى لوالدته والتى عرفت منه أن رأيها هو كل شىء في بيتهم وللأسف بدون أن تعطى فرصة له رفضتنى رفضاً مبالغاً فيه وذلك لسبب واحد هو أننى من حى شعبى وهم من حى راق ، ولأن عائلتى ليس بها وزراء أو مستشاريين مع العلم أننى و أخوتى خريجى كليات قمة ووالدى له وظيفة محترمة فى إحدى الشركات العالمية ومع العلم أيضاً أن عائلتهم لا يوجد بها وزراء أو مثل هذا ولكنها تحلم لابنها بمثل هذا المستوى حتى يرتقى بنفسه , وتعددت المحاولات واستمر الرفض منها وكثرت المشاكل بينه و بين والدته وعاملته أسوأ معاملة حتى يبتعد عنى ولكنه كان دائماً يحب أن يرضيها لأنه كان كل حاجة فى حياتها وتعويض لها عن حياتها المريرة مع والده والتى مازالت مستمرة لأجل سمعته هو و أخواته الصغار ,هو يعترف أن والدته طبعها صعب و قاسى جداً وأن أهم ما تقيم به أى إنسان هو وضعه الاجتماعى ، بصرف النظر عن أى شىء آخر ، والده لا حول له ولا قوة ,عندما اسودت الدنيا أمامنا قررنا أن نفترق ومر كل منا بأسوأ حالة في حياتنا ، وبعد كل منا عن معظم أصدقائنا كى يعطى الفرصة للآخر الاقتراب والتجاوب معهم لأننا كان من الصعب أن يجمعنا مكان واحد فى هذا الوضع وضحى كل منا بأشياء كثيرة من أجل الأخر , ولا أنكر أنه يستحق كل التضخية ، فهو ما علمنى كيف أضحى من أجل من أحب وعلمنى أيضاً كثير من الصفات الإنسانية الجميلة والتى لم أكن أعرفها ,لم أذكر أننا كنا كلما افترقنا كنا لا نستطيع احتمال هذا و كنا نرجع ونحاول مرة أخرى مع والدته ، وكان هذا يجرح كرامتى كثيراً ولكني تحملته من أجله و ما يفعله تجاهى ولكن والدته كانت أصعب بكثير مما كنت أتوقع وكانت تؤثر عليه بكل الطرق وكانت تستغل طيبة قلبه تجاهها لكى يعدها بان يبعد عنى, تعبنا كثيراً وكنت أستطيع تحمل أكثر لولآ شىء واحد ، و هذا ما أعتبره عيبه الوحيد من وجهة نظرى، وهى سلبيته الكبيرة أمام والدته و التى كانت تظهر أكثر كل يوم فكان يبكى معى من كثرة الألم وأمام والدته يخفى ذلك تماما و كأننى بالفعل غير موجودة بحياته وحاولت ان أغير هذا منه ولكنه كان يقتنع جدا بكلامى ولا يستطيع تنفيذه مما جرح هذا كرامتى كثيرا وقررت أن أخرج من حياته بجد حتى لا أضعه فى موقف اختيار بينى و بين والدته والتى أصرت على انه لو أكمل موضعنا هذا لم تساعده بأى شىء و لن ترضى عنه أبدا و هذه كانت أثر كلمه تجننه لأنه لا يطيق غضب أمه علية وعندما أباغته قرارى بكى كثيرا ولكنه وافقنى على قرارى لأنه من وجهة نظرى كان خوفه على أكبر من حبه لى أو حبه لى كبر لدرجة أنه تحول إلى خوف فظيع على مستقبلى الذى يخاف عليه معه و مع والدته والتى لايستطيع مواجهتها لأن هذا طبعه , فافترقنا للمرة الأخيرة والتى لم نرجع بعدها ولكن كل منا يعيش فى حالة حزن كبيرة رغم مرور شهور على هذا , وأخباره التى تألمنى كثيرا أعرفها الان بواسطة أصدقائنا ,لا أستطيع تحمل أكثر من هذا ولا أعرف ماذا أفعل ,وأحب أن أذكر أن خلال هذه الشهور كانت أمي تضغط علي كثيرا حتى أوافق على من يتقدموا لى وكانت تبكى كثيرا لهذا مما جعلنى مرة وافقت على أحدهم لسبب واحد هى طاعة أمى لعل الله يعوضنى بهذه النية ويريحنى و الذى وافقت عليه يتمتع بمستوى اجتماعى كبير يفوق عائلة الشخص الذى أحبه بكثير ولكننى لم أطق أن أستمر معه وأنا أحب غيره فرفضته من ثالث زيارة و أنا الأن في حيرة كبيرة فأنا لا أتخيل أن أعيش مع أى شخص غير الذى أحببته وأيضاً رجوعى له لا يغير شيئاً ، بل سأعود معه لوضع صعب جرحني كثيراً وكل من حولي يقولون لى أنني أُضيع نفسي لأن هذا هو السن المناسب للزواج ولكن الكلام سهل والصعب هو التنفيذ

أرجو إفادتي هل أرجع لحبيبي هذا و أقف بجانبه و أسانده إلى أن يحصل على عمل ويصبح في وضع أفضل ولا أُضيع هذا الحب الكبير و أنتظر الفرج من عند الله أم أنني هكذا أكون تعلقت بحبال دائبة و أبقى على حالي هذا إلى أن يرحمني الله



أعتذر عن طول الكلام
m

m

m
أين هذا الحب الكبير صديقتي ، هل هو مجرد كلام فقط ، ولا أفعال إن حبيبك لم يثبت لك بشكل جدي وعملي أنه يحبك إنما مجرد كلام لكن الفعل الحقيقي هو ما تأمره به والدته ، ذلك أنه لم يتصرف إلا وفق إرادتها ، ثم يدعي بعد ذلك أنه يحبك ، هو محق في إطاعته لوالدته ، وهو أدري بها وبطباعها ، ومن الخطأ أن نطلب منه أن يعصاها أو يخرج عن طاعتها ، لكنني أستطيع ان أقول لك أن كل ما يفعله هو مراوغة وكل ما تفعلينه هو مجرد تضييع للوقت والأفضل لك أنى تبتعدي فلا فائدة من علاقة طريقها مسدود ، فهو واحد من اثنتين إما أنه يحب والدته بالفعل أو أنه يتخذها حجة يتذرع بها لعدم الزواج منك ، هذا من جهة ، من جهة أخري فأنت لا زلت صغيرة ولا زالت الفرص أمامك سانحة في الارتباط والزواج من إنسان جاد لا يتخذ منك وسيلة للهو أو التسلية ، بل يحفظك ويحفظ لك كرامتك ، ثم من قال لك إن هذا هو السن المناسب للزواج ، صديقتي المشكلة ليست في السن ولا فيمن تقدم لك وهو يفوق الحبيب في المستوي والجاه والمال لكن المشكلة فيك أنت ، فأنت تعيشين وهم كبير اسمه الحب ،أغلق عليك القلب والعقل وتركك رهينة شخص لا يشعر نحوك بالمسئولية ، لقد طلب منك أن تفترقا لعلمه أنه لن يستطيع الوفاء نحوك بأية التزامات ، لكنه انسحب من حياتك بمنتهي الهدوء ويوماً ما سيتزوج بمن تختارها والدته ، وستظلين أنت تعيشين علي سراب اسمه الحب ، صديقتي أنا أعلم أن قصتك تلك لن تنتهي

_________________
عاشقةالورد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مجد
لاذقاني مميز
لاذقاني مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 191
العمر : 37
الموقع : لاذقية العرب
تاريخ التسجيل : 22/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص فاشلة   الثلاثاء مارس 11, 2008 4:32 am

مشكورة ... على موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتافيت السكر
مـــشـــرفــة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 546
العمر : 34
الموقع : حيث اشيائه المبعثرة
المزاج : كل شي تماماالاحبيبي يطنش
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص فاشلة   الجمعة مارس 21, 2008 12:40 pm

منور ياغالي

_________________
عاشقةالورد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص فاشلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتـديات أهل اللاذقية  :: الــــقـــــســــم الـــــعـــــام :: يــحــكــى أن ...-
انتقل الى: